عجل الفداء..

لم اكن اظن انى فاعل لذلك .. لولا أن البعض منهم جعلونى متهم فبرئ فقاتل فامجرم فافوضاوى وأخيرا سجينا لتلك المصطلحات الذى أذت أذانهم .. لم اكن انوى ان اكتب ماكتبت ولم يكن في جوفى شعور الاستمتاع باإذاء أذانهم وقلوبه .. ولكن تعمدت فعل ما فعلته .. ليس لشئ بل فقط لتغليب مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد ..وأخترت أن أكون كبش فداء.. أو أرى كما ترون أننى أصبحت عجل ربما أخترت خسارة الفرص الأتية ولكنى أيضًا أخترت الفوز للجماعة وفى ذلك فاليفسر المفسرون.. وأنا هنا أستمع لهماستهم هناك .. وهم يوشوشون بينهم وبين قلوبهم فرحة الإستفاقة التى أعادتهم للواقع بعد عيشههم فى حلمهم البودرى
Advertisements