معاليه فى اول يوم جهنم

خوفي يقتلنى اين انا وما هذه المكان.. مدخله ممر طويل مغطى على جانبيه بالشوك الاحمر تبدل السحاب بالدخان  الأسود وتبدلت العصافير بالغربان واذا بعجوز قبيحة مرت امامي تخرج من فمها اللهب يمسك بيدها طفل صغير يخرج القيح من انفه جلود مسلوخة وانامل مقطوعة الارض ساخنة واصوات طبول تقرع وصياح الغربان يسمع رحت اجري فى ارجاء المكان ابحث عن مخرج وجدت بقايا كوخ طرقته ولم يرد احد مثانتي كادت تنفجر فلم ارى نفسي الا متبولا على صخرة اغلقت سوست البنطلون واذا بشئ ساخن يلمس كتفي وصوت  جاهر يسالني ماذا تفعل ..
قلت له من انت واين انا ..
قال لي  انت في بئس المصير
انت من رضيت بقتل  اخيك وافسدت الطريق كيف هو حالك اليوم يامن خنت الامانة ورضيت لبلدك بالمهانة يامن منعت المعون وارهبت ابناء بلدك من طبرق لغدامس الى هون..
كيف هو حالك اليوم وانت وحيد ﻻحرس شخصي يمنع وقبيلة تنفع فقط تفصلك اللحظات عن عذابك الدائم الذى ستخلد فيه انظر لعينيك يذرفان الدمع الاسود اليوم انت فى حضرة عدالة السماء التى ﻻفوقها عدالة.. استمر فى الصمت فاليوم ﻻتملك لله رد.

Advertisements