ليلى

في ليلة بدون قمر .. ذات سحاب دون مطر..
في هذه الليلة سافرت ليلى ولم تعد ..
ولم يبقى في الحي دروب حتى تسألني..
فـ قد دمرها الهاون .. وضاجعها الهاوتزر ..
حتى إنه  قذف شظاياه في كل شبرٍ منها  ..
لم تعد في المدينة ملامح لـ كي نُعرف من لا يعرفها ..
أو بالـ “فقاشي”  لا نريد أي شخص جديد .. مللنا الذواح .. ومللنا عصيانهم وبغتانهم ..  مللنا تحرشهم بالمدينة وبـ عساكرها ونخبتها .. أيضاً فراق الأموات جعلنا نمل الأحياء .. هنا لا أقصد الأحياء السكنية بل أقصد مايعرف بالأحياء من البشر .. حتماً عقولهم ليست بالسكنية .. بل بالمهجورة.
سـ نوصي روح المدينة أن لا تربي المزيد من الذواح .. وسـ نستورد  البعض من الساسة اليهود .. لكي يعلموا الأهالي بعض الخبث و “السواسة” و “الحداقة” يكفينا دروشة ويكفينا طيبة .. يكفي هذه المدينة زمرة القيادة .. حان الوقت لكي يأن التقاعد لها .. ولتستلم إحدى القرويات القيادة .. فـ قد “ت**كت” مدينتنا و نال منها التعب و العمر والزمن .
إنني أشك أنها ستقبل التقاعد  فـ هي ذات المبادئ وأم القضايا وربة من أرباب الإستمرارية وعدوة للتقاعس والتخاذل.
إنتهى.

Advertisements