على سجيتي 18+

أنا أتنفس .. أكل .. أشرب .. أدخن .. أتبول .. أتبرز .. إذا أنا حي.
ولكن حياتي قحباء .. و قوادها هو البخت المنيك كـ بخت بنغازي
.
بنغازي الأن راكحة .. أين كنا و أين أصبحنا.
صحيح أن جزءاً كبير من المدينة دُمِرْ ولكن سلبيتي تجعلني أن لا ألتفت له،فبعد الحرب سيحج البزناسة لبنغازي للدخول في افاري جديد .. ستنهض المدينة إقتصادياً بمرحلة إعادة الإعمار المليئة بالفساد المالي و الإداري.. وستغرق ألاف العوائل بـ أموال الأفاري .. وسيظهر لنا بعد عدة سنوات طاطاناكي جديد و شمبش جديد صنعوا ثروتهم من أفاري إعادة الإعمار.. ولكي لا أبخس حق برجوازي المستقبل سأقول صحة لهم.

دائماً أنبذ الوجوه الجديدة .. حتى يثبت أصحابها أنفسهم .. ولكنهم يفشلون عادة .. أنا صرم .. بل أجيد الإصتصرام.. أجيد التبول على كلام التافهين و مدعي المبادئ و مدعي النضال.
يوماً ما تبولت على عصام التاجوري عندما كان مرشحاً للجنة الستين و دكيته في أموال تصميم حملته الإعلامية.
أنا فرح لأنني لم أدك الشخص الخطاء .. بل دكيت من يستحق الدك.
ولكنني حزين في نفس الوقت .. أنا لم أجد نفسي بعد .. لا زالت ضائعة مني .. و لازلت ضائعاً منها.
لا أمتلك سوى علبتين من سجائر نوع كاريلا و مبلغ خمسة دينار  وأهم ما أمتلك هي بعض السطور من ما قراءت سأجعلها منهاج لي.
“اعظم نجاح هو أن تفعل شيئ لم يسبقك إليه أحد .. و لم يتوقعه الأخرون منك”
افضل ان اكون عظيماً و أموت بسن صغير.. على أن أكون معمراً ولكني إنسان عادي
الثقة و الإجتهاد و إيماني بنفسي هي مفاتيح ذلكً.
انا كتبت الأن و أنا متجاوز السن 18 أعذروني فلزلت طاهق بهذه المصطلحات و لتسامحني الناس المحترمة فـقد كتبت ما كتبت على سجيتي و في نشوتي الفكرية.

Advertisements